جنة مقدمي العروض:
صُمم برنامج PowerPoint خصيصاً لمن يقدمون العروض التقديمية، لذا فهو مليء بالأدوات والميزات المذهلة التي تساعدك على تقديم أفضل ما لديك وإبهار جمهورك. على سبيل المثال، يمكنك تفعيل "طريقة عرض مقدم العرض" (Presenter View) أثناء التقديم، مما يتيح لك معرفة الشريحة التالية والاستعداد لها ذهنياً وعملياً. ليس هذا فحسب، بل تتوفر لديك أدوات متنوعة مثل القلم وأدوات الليزر التي تساعدك على توجيه انتباه الجمهور إلى المعلومات المهمة على الشاشة.
من الميزات الأساسية الأخرى لإنشاء وتقديم عروض تقديمية احترافية هي علامة التبويب "عرض الشرائح" (Slide Show) الموجودة في الشريط الرئيسي. من هنا يمكنك التحكم في جميع العناصر الأساسية المتعلقة بتنفيذ عرضك التقديمي؛ حيث يمكنك التدرب على التوقيتات ومزامنة عرضك مع المدة الزمنية التي تستغرقها في شرح المعلومات المعروضة.
صديق للمصممين:
يستخدم الجميع PowerPoint لتقديم العروض، وهذا أمر طبيعي ومتوقع. لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن هناك العديد من المصممين والمطورين الذين يبتكرون عناصر وتصاميم شرائح رائعة يمكن للمقدمين استعراضها أمام جمهورهم. وقد وفرت مايكروسوفت حلولاً فعالة لهؤلاء المصممين من خلال عناصر قابلة للتخصيص بالكامل وتغيير أشكالها لأي غرض. يمكنك حتى تعديل السمات الافتراضية للبرنامج لتناسب احتياجاتك، أو البدء من الصفر وتطوير تصاميم مذهلة باستخدام "الشريحة الرئيسية" (Slide Master).
أما إذا لم تكن مصمماً أو غير معتاد على واجهة PowerPoint، فيمكنك الاستفادة من علامة التبويب "أفكار التصميم" (Design Ideas). تقوم هذه الميزة بتحليل المحتوى الموجود في شريحتك وتقدم لك تخطيطات وتصاميم متنوعة للاختيار من بينها، وهي فعالة للغاية في التغلب على "عقدة المصمم" وإعطاء دفعة قوية لمشروعك الجديد.
يتيح لك PowerPoint أيضاً إضافة حركات لكل عنصر في كل شريحة (رغم أننا لا ننصح بذلك). فالحركات المتقدمة تبدو أفضل على عناصر معينة، وأحياناً يكون عدم وجود حركة أبلغ من كثرتها. تكمن روعة PowerPoint في إدراكك أنه يمكنك فعل أي شيء تقريباً باستخدام العناصر المتحركة.
متعدد الاستخدامات:
يستخدم غالبية الأشخاص PowerPoint كأداة للعروض التقديمية لأن هذا هو الغرض الأساسي منه، ولأن أول تجربة لهم معه كانت في المدرسة! لكن البرنامج يمكن أن يكون أكثر من ذلك بكثير! بفضل الميزات المذهلة التي أضافتها مايكروسوفت، يمكنك استخدامه لتصميم المخططات الانسيابية، والرسوم البيانية، وحتى لوحات القصة (storyboarding)، وإنشاء نشرات إخبارية متحركة، وتطوير دورات تعليم إلكتروني رائعة. الاحتمالات لا حصر لها ولا يحدها سوى إبداعك.
قوة خفية
يقوم PowerPoint بالعديد من المهام المذهلة افتراضياً، ويدعم التفاعلات البسيطة والسيناريوهات المتفرعة. ولكن باستخدام وحدات الماكرو (Macros) -وهي منصة برمجة بسيطة- يمكنك برمجة مشغلات تعمل عند انتهاء إجراءات أو حركات أو انتقالات معينة. يتيح لك هذا إنشاء تفاعلات معقدة وحتى ألعاب داخل PowerPoint نفسه. بالطبع، يتطلب هذا معرفة بالبرمجة وقد لا يكون مناسباً لجميع المستخدمين.
إذا لم تكن خبيراً في البرمجة، فلا تقلق. فقد أطلق PowerPoint مؤخراً (منذ 4-5 أشهر) خيار تنقل جديد يسمى "التكبير/التصغير" (Zoom). لقد أحدث هذا الخيار تغييراً جذرياً ووضع PowerPoint في منافسة مباشرة مع Prezi وبرامج العروض التقديمية الأخرى (ليس وكأنهم لم يكونوا منافسين من قبل). تُعد هذه الأداة واحدة من أروع التحديثات التي رأيتها في PowerPoint خلال السنوات القليلة الماضية، وهي مثال رائع على مدى التطور الذي وصل إليه البرنامج والإمكانيات التي يوفرها.
الإضافات (Add-Ins):
إذا لم تجد ما تحتاجه في PowerPoint، تحقق من الإضافات (Add-Ins). بجدية، هناك إضافات خارجية مذهلة قمت بتثبيتها وأستخدمها بشكل متكرر. لذا، حدد ما ينقصك أو ما تود القيام به وابحث عنه! لتعطيك فكرة عن مدى قوة هذه الإضافات، اعلم أن شركة Articulate بدأت عملياً بإضافة لـ PowerPoint تسمى Presenter. والآن، بعد بضع سنوات من التوسع والنمو، حولوا تلك الإضافة البسيطة إلى برنامج متكامل للتعليم الإلكتروني. لذا، لمجرد أن الإضافة ليست من إنتاج مايكروسوفت أو لا تأتي مع البرنامج، فهذا لا يعني أنها ليست جيدة؛ بل قد تكون رائعة.
اعمل معنا
إنشاء تصميم العروض التقديمية الذي يجذب انتباه جمهورك هو شغفي. بصفتي مصمم عروض تقديمية، أنا أهتم حقاً بنتائجك.
أمتلك المهارات والخبرة لمساعدتك في تحقيق النتائج التي تطمح إليها. للحصول على عرض سعر مجاني لعرضك التقديمي القادم، اضغط هنا.



































